116 -قوله ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون 151 وفي الثانية لعلكم تذكرون 152 وفي الثالثة لعلكم تتقون 153 لأن الآية الأولى مشتملة على خمسة أشياء كلها عظام جسام فكانت الوصية بها من أبلغ الوصايا فختم الآية الأولى بما في الإنسان من أشرف السجايا وهو العقل الذي امتاز به الإنسان عن سائر الحيوان
والآية الثانية مشتملة على خمسة أشياء يقبح تعاطي ضدها وارتكابها وكانت الوصية بها تجري مجرى الزجر والوعظ فختم الآية بقوله تذكرون أي تتعظون بمواعظ الله
والآية الثالثة مشتملة على ذكر الصراط المستقيم والتحريض على اتباعه واجتناب مناهيه فختم الآية بالتقوى التي هي ملاك العمل وخير الزاد
117 -قوله جعلكم خلائف الأرض في هذه السورة وفي يونس والملائكة جعلكم خلائف في الأرض لأن في هذا العشر