فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 213

لفواصل الآي وفي هود لما تقدم هؤلاء الذين كذبوا على ربهم 18 ثم قال ألا لعنة الله على الظالمين 18 ولم يقل عليهم والقياس ذلك ولو قال لالتبس أنهم هم أم غيرهم فكرر وقال وهو بالآخرة هم كافرون 19 ليعلم أنهم هم المذكورون لا غيرهم وليس هم ههنا للتوكيد كما زعم بعضهم لأن ذلك يزاد مع الألف واللام ملفوظا أو مقدرا

128 -قوله وهو الذي يرسل الرياح 57 في هذه السورة وفي الروم بلفظ المستقبل وفي الفرقان وفاطر بلفظ الماضي لأن ما قبلها في هذه السورة ذكر الخوف والطمع وهو قوله وادعوه خوفا وطمعا 56 وهما يكونان في المستقبل لا غير فكان يرسل بلفظ المستقبل أشبه بما قبله وفي الروم قبله ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقهم من رحمته ولتجري الفلك بأمره 46 فجاء بلفظ المستقبل لفقا لما قبله

وأما في الفرقان فإن قبله كيف مد الظل 45 الآية وبعد الآية وهو الذي جعل لكم 47 و مرج 53 و خلق 54 فكان الماضي أليق به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت