فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 213

السورتين يعود إلى موسى وهو المؤمن له لقوله إنه لكبيركم وقيل آمنتم به وآمنتم له واحد

155 -قوله قال فرعون 123 وفي السورتين قال آمنتم لأن هذه السورة متعقبة على السورتين فصرح في الأولى وكنى في الأخريين وهو القياس قال الخطيب لأن في هذه السورة بعد عن ذكر فرعون بآيات فصرح وقرب في السورتين من ذكره فكنى

156 -قوله ثم لأصلبنكم 124 وفي السورتين ولأصلبنكم لأن ثم تدل على أن الصلب يقع بعد التقطيع وإذا دل في الأولى علم في غيرها ولأن موضع الواو تصلح له ثم

157 -قوله إنا إلى ربنا منقلبون 125 وفي الشعراء لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون 50 بزيادة لا ضير 6 لأن هذه السورة اختصرت فيها هذه القصة وأشبعت في الشعراء وذكر فيها أول أحوال موسى مع فرعون إلى آخرها فبدأ بقوله ألم نربك فينا وليدا 18 وختم بقوله ثم أغرقنا الآخرين 66 فلهذا وقع فيها زوائد لم تقع في الأعراف وطه فتأمل وتدبر تعرف إعجاز القرآن

158 -قوله 6 يسومونكم سوء العذاب يقتلون 141 بغير واو على البدل وقد سبق

159 -قوله من يهدي الله فهو المهتدي 178 بإثبات الياء على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت