فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 213

خطاب جمع حذف منه النون استثقالا للجمع بين النونات ولأن في إبراهيم اقترن بضمير قد غير ما قبله بحذف الحركة وهو الضمير المرفوع في قوله كفرنا فغير ما قبله في إننا بحذف النون وفي هود اقترن بضمير لم يغير ما قبله وهو الضمير المنصوب والضمير المجرور في قوله فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا 62 فصح كما صح

216 -قوله وأخذ الذين ظلموا الصيحة 67 ثم قال وأخذت الذين ظلموا 94 التذكير والتأنيث حسنان لكن التذكير أخف في الأولى بحذف حرف منه وفي الأخرى وافق ما بعدها وهو كما بعدت ثمود 95

قال الخطيب لما جاءت في قصة شعيب مرة الرجفة ومرة الظلة ومرة الصيحة ازاداد التأنيث حسنا

217 -قوله في ديارهم 67 94 في موضعين في هذه السورة لأنه اتصل بالصيحة وكانت من السماء فازدادت على الرجفة لأنها الزلزلة وهي تختص بجزء من الأرض فجمعت مع الصيحة وأفردت مع الرجفة

218 -قوله إن ثمودا 68 بالتنوين ذكر في المتشابه فقلت ثمود من الثمد وهو الماء القليل جعل اسم قبيلة فهو منصرف من وجه وغير منصرف من وجه فصرفوه في حال النصب لأنه أخف أحوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت