المبادئ الأجنبية الخ): (ولم يأت في اللغة العربية هذا الفعل بهذا المعنى-وإن نقل شذوذًا-كما نبه على ذلك صاحب:(الأخطاء اللغوية) وغيره ممن كتب في لحن العامة، ثم قال بعد أسطر: وإذا كان كثير من الغربيين المنصفين يعترفون في (ثَنَايَا) كلامهم الخ.
ثم قال: و (الثنايا) لغةً: جمع ثنية وهي إحدى الأسنان الأربع في سن الإنسان ... ).
فغيرتُ لفظة: (ثنايَا كِتَابِ) إلى: (طوايَا كِتَابِ) ، أو: (خبايَا كِتَابِ) ، أو: (زوايَا كِتَابِ) ، فقلت:
26 -يَتَسَلَّى بِلِحْيَةٍ وَحِجَابِ * يَنْفُثُ السِّحْرَ فِي (طوايَا) كِتَابِ
وإن شئتَ قلتَ:
26 -يَتَسَلَّى بِلِحْيَةٍ وَحِجَابِ * يَنْفُثُ السِّحْرَ فِي (خبايَا) كِتَابِ
يقولون: (كم في الزوايا من خبايا) ، أو: يقولون: (في الزوايا خبايا) .
س: ما المراد بالخبايا في قولهم: (في الزوايا خبايا) ؟ ج: الخبايا: هي الأسرار الخفية الدقيقة.
وهذا ما أشرتُ إليه في منظومتي المسماة: (نشر العبير في نظم قواعد التفسير) (ص:164/رقم:544) :
544 -تَفْتِيشُهُمْ قَدْ عَمَّ في (الخبايا) * وكم (خبايا) كُنَّ في (الزوايا)
وقد نسي شيخنا العلامة محمد أبي خبزة-هذا الخطأ الشائع فوقع فيه سهوًا، في تقريظه لكتاب: (حكم السلع المهربة) (ص:15) بتحقيقي وتخريجي، فقال: ( ... وأخشى أن أقول: إنهم يشجعون ويباركون غير أنه في هذه الأيام