الصفحة 110 من 136

الشريط الخامس

الوجه الأول

مثلًا لص أراد أن يسرق بيتك فاستغثت بجارك فهذا لا بأس لأن بوسع جيرانك أن يمنعوا هذا اللص عدو يريد أن يعتدي عليك فاستغثت عن كان موجود عندك من الناس حتى يدفع هذا العدو عنك وعنفونه منك هذا حقًا لا باس بذلك لأن هذا بوسع البشر أن يغيثوا ويعيدوا من استغاث بهم واستعاذ بهم والشرط الأول أن تكون في وسع البشر عن هذا الشيء الذي استغيث بهؤلاء الناس من أجله في وسعهم اغاثة من استغاث بهم أو اعاذه من استعاذ بهم اما الأشياء التي ليست في وسع البشر فهذا لا يجوز كما سوف يأتي.

الشرط الثاني: أن يكون هذا الشخص حيًا الذي استغيث به أو استعيذ به أن يكون حيًا لأن الإستغاثة والاستعاذة بالأموات فهذا أمر لا يجوز كما سوف يأتي، الشرط الثالث: أن يكون موجودًا فهذه الشروط الثلاثة إذا توفرت في هذا الاستغاثة أو الإستعاذة تكون جائزة والدليل على هذا أدلة كثيرة منها ما جاء في قوله تعالى _فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه) فاستغاث هذا الشخص الإسرائيلي بموسى عليه السلام على هذا الشخص القبطي الذي أراد أن يعتدي عليه فهذا حق قد أغاثه أغاث موسى عليه السلام هذا الشخص الذي استغاث به من ذلك أيضًا ما ذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ما ثبت في الصحيحين من حديث أنس عندما يستغيث العياذ بالأنبياء عندما يؤخر الله عز وجل محاسبة العباد وتدنوا الشمس من العباد بمقدار ميل الناس تحت هذا العذاب وهذا الكرب الذي حصل بهم يستغيثون بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام فيستغيثون أولًا بآدم فيقول آدم عليه السلام لست كفأً وذكر معصيته وخطيئته ثم يستغيثوا بنوح ويقول نوح أيضًا لست لها ثم يذهبون إلى إبراهيم ثم بعد ذلك إلى موسى ثم يذهبون بعد ذلك إلى عيسى إلى أن يأتي الدور إلى محمد صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت