فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 241

لبعض من التناصر وهذا قول جماعة منهم سعيد بن جبير وقد روى عن مجاهد أنهم ينصرونهم ويعقلون عنهم

أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال أبنا عمر بن عبيد الله قال أبنا ابن بشران قال أبنا إسحاق بن أحمد قال أبنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال بنا وكيع قال بنا سفيان عن منصور عن مجاهد والذين عقدت أيمانكم قال هم الحلفاء فآتوهم نصبهم من العقل والمشورة والنصرة ولا ميراث

والقول الثاني أن المراد بالمعاقدة المؤاخاة التي عقدها رسول الله بين أصحابه

أخبرنا ابن ناصر قال أبنا ابن أيوب قال أبنا ابن شاذان قال أبنا أبو بكر النجاد قال أبنا أبو داود السجستاني قال بنا هرون بن عبد الله قال بنا أبو أسامة قال حدثني إدريس بن يزيد قال بنا طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان المهاجرين حين قدموا المدينة يورثون الأنصار دون ذوي رحمهم للأخوة التي آخى رسول الله بينهم فلما نزلت ولكل جعلنا موالي نسخت فآتوهم نصيبهم من النصر والنصيحة والرفادة

ويوصي لهم وقد ذهب الميراث وروى أصبغ عن ابن زيد والذين عقدت أيمانكم قال الذين عاقد بينهم رسول الله فآتوهم نصيبهم إذا لم يأت ذو رحم يحول بينهم

قال وهذا لا يكون اليوم إنما كان هذا في نفر آخى بينهم رسول الله ثم انقطع ذلك ولا يكون هذا لأحد إلا للنبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت