4 -أوْ: (عَدْلٍ) .
الرابعةُ: مَنْ قَصُرَ عَنْ دَرَجَةِ الثَّالِثَةِ قَلِيلًا، وإليه الإشارةُ،
1 -بـ (صَدُوقٍ) ،
2 -أَوْ: لاَ بَأْسَ بِهِ،
3 -أوْ: ليس به بأس.
الخامسة: مَنْ قَصُرَ عَنْ دَرَجَةِ الرابعةِ قليلًا، وإليه الإشارة:
1 -بـ (صدوق، سيئ الحفظ) ،
2 -أَوْ: (صدوق يهم) ،
3 -أَوْ: (له أوهام) ،
4 -أَوْ: (يخطئ) ،
5 -أَوْ: (تغير بِأَخَرَة) .
6 -ويَلْتَحِقُ بِذَلِكَ مَنْ رُمِيَ بنوع من البدعة: كالتشيع، والقدر، والنَّصْبِ، والإرجاء، والتجهم [1] مع بيان الداعية من غيره [2] .
(1) -انظر معنى: (التشيع) ، و (القدر) ، و (النصب) ، و (التجهم) ، و (الإرجاء) في: (هدي الساري) (ص:483) ، وهامش: (ذخيرة العقبى في شرح المجتبى) (1/ 101/102) .
(2) -عند التطبيق لا يستقيم لهم هذا، لأنه وُجِد من كان يدعو إلى بدعته علانية ومع ذلك قبلوا حديثه، كقتادة بن دعامة السدوسي، فقد كان يدعو إلى القدر في الأسواق والطرقات والأزقة، ومع ذلك قبلوا حديثه، فما دام الراوي صادقًا ولم ينفرد برواية ما يؤيد بدعته، ولم تكن بدعته مكفرة بالاتفاق فيقبل حديثه وإلا فلا، إذ لا نترك سنة النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-من أجل بدعته مع صدقه في الرواية وتحريه، وكثير من المحدثين تكلفوا الجواب على ذلك بدون جدوى.
وللتوسع في رواية المبتدع يرجى الرجوع إلى: (حكم رواية المبتدع) للأستاذ إبراهيم بن عبد الله الحازمي، وفي: (حكم رواية الفاسق والمبتدع) للدكتور خالد القريوتي، و (البدعة وأثرها في الدراية والرواية) للدكتور عائض بن عبد الله القرني، و (البدعة وتحديدها وموقف الإسلام منها) للدكتور عزت علي عطية، وأشمل من كل هذه الأربعة: (حقيقة البدعة وأحكامها) للدكتور سعيد بن ناصر الغامدي، و (المبتدعة وموقف أهل السنة والجماعة منهم) للدكتور محمد يسري، ففيها ما يحل الحبوة، ويسيل لعاب الطلبة. انتهى من كتابي: (القاعدة الجليلة في معرفة علم الرجال) (ص:168) .