فهرس الكتاب
(وقد تقرر عند الحفاظ أن الذي يأتي به البخاري من التعاليق كلها بصيغة الجزم يكون صحيحًا إلى من علق عنه ولو لم يكن من شيوخه) [1] .
وقال: (الشك في اسم الصحابي لا يضر ... والتردد في اسم الصحابي لا يضر كما تقرر في علوم الحديث ... وإبهام الصحابي لا يضر) [2] .
أما ابن حزم-رحمه الله تعالى-فيقول: (قد كان في عصر الصحابة منافقون مرتدون، فلا يقبل حديث قال راويه فيه: عن رجل من الصحابة!!!) .
أو: قال: (حدثني من صحب رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-) حتى يسميه، ويكون معلومًا بالصحبة الفاضلة، ممن شهد الله لهم بالفضل والحسن ثم استدل بقوله تعالى: (وممن حولكم من الأعراب منافقون) . (الآية) .
وقد ارتد قوم ممن صحب رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عن الإسلام:
1 -كعيينة بن حصن،
2 -والأشعث بن قيس،
3 -والرَّجَّال،
4 -وعبد الله بن أبي سرح.
وأما المقبلي، وابن الوزير، والصنعاني فلهم كلام-في هذا-يشبه كلام ابن حزم!، أو: أقبح
وفي: (شفاء التبريح) (ص:980) : وقال الإمام مسلم-رحمه الله تعالى-في (مقدمة صحيحه) [3] : أن المرسل في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار، ليس بحجة، وكون الفقهاء والأصوليين لا يشترطون في
(1) -انظر: (الفوائد) (ص:379) .
(2) -انظر: (الفوائد) (ص:379) (ص:380) . خلافًا للشيعة، وابن حزم، وغيرهم من أصحاب الشذوذ.
(3) -انظر: (1/ 30/31) .