فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 31

(وقد تقرر عند الحفاظ أن الذي يأتي به البخاري من التعاليق كلها بصيغة الجزم يكون صحيحًا إلى من علق عنه ولو لم يكن من شيوخه) [1] .

وقال: (الشك في اسم الصحابي لا يضر ... والتردد في اسم الصحابي لا يضر كما تقرر في علوم الحديث ... وإبهام الصحابي لا يضر) [2] .

أما ابن حزم-رحمه الله تعالى-فيقول: (قد كان في عصر الصحابة منافقون مرتدون، فلا يقبل حديث قال راويه فيه: عن رجل من الصحابة!!!) .

أو: قال: (حدثني من صحب رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-) حتى يسميه، ويكون معلومًا بالصحبة الفاضلة، ممن شهد الله لهم بالفضل والحسن ثم استدل بقوله تعالى: (وممن حولكم من الأعراب منافقون) . (الآية) .

وقد ارتد قوم ممن صحب رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عن الإسلام:

1 -كعيينة بن حصن،

2 -والأشعث بن قيس،

3 -والرَّجَّال،

4 -وعبد الله بن أبي سرح.

وأما المقبلي، وابن الوزير، والصنعاني فلهم كلام-في هذا-يشبه كلام ابن حزم!، أو: أقبح

وفي: (شفاء التبريح) (ص:980) : وقال الإمام مسلم-رحمه الله تعالى-في (مقدمة صحيحه) [3] : أن المرسل في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار، ليس بحجة، وكون الفقهاء والأصوليين لا يشترطون في

(1) -انظر: (الفوائد) (ص:379) .

(2) -انظر: (الفوائد) (ص:379) (ص:380) . خلافًا للشيعة، وابن حزم، وغيرهم من أصحاب الشذوذ.

(3) -انظر: (1/ 30/31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت