فهرس الكتاب
الآثار"هي ليست كذلك على شرطِ البخاري - رحمه الله -."
وكذلك الأحاديثُ المعلقةُ، وهي الأحاديثُ التي يوردها البخاري، ويحذفُ أولَ أسانيدها، أو يوردُ قولًا بدون سندٍ كأن يقول:"قال أنسٌ"، أو يوردهُ بصيغةِ التمريضِ كأن يقول:"يُروى عن أنسٍ"، وهذه المعلقاتُ سواءٌ رواها
بصيغةِ الجزمِ، أو بصيغةِ التمريضِ، فليست هي على شرطِ الإمامِ البخاري، وقد بلغت معلقاتُ البخاري في الصحيحِ ألفًا وثلاثمائة وواحدًا وأربعين.
(9) وما بِسَمْعِِِ كلِّ راوٍ يتصلْ ... إسنادُه للمصطفى فالمتصل
الحديث المتصل ويقال له الموصول أيضًا، هو ما سلم من الانقطاع، وهو ما اتصل إسناده فكان كل راوٍ من رواته قد سمعه ممن فوقه حتى ينتهي إلى منتهاه.
والمتصل أو الموصول يشمل المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم والموقوف على الصحابي أو من دونه، على أن ابن الصلاح وكذا الحافظ العراقي في ألفيته لم يدخلا المقطوع قال الحافظ العراقي:
وإن اتصل بسند منقولا ... فسمه متصلًا موصولا
سواء الموقوف والمرفوع ... وإن لم يروا أن يدخل المقطوع
ثم بين في الشرح امتناع اسم المتصل في المقطوع في حالة الإطلاق أما مع التقييد فجائز واقع في كلامهم كقولهم: هذا متصل إلى الزهري أو إلى نافع أو إلى الحسن.