الصفحة 3 من 62

مُحَمَّدٍ خَيْرِ نَبيِّ أُرْسِلا

وَذي منْ أقسامِ الحَديثِ عِدَّهْ

وَكُلُّ وَاحِدٍ أَتَى وَحدَّهْ

أَوَّلُهَا الصَّحِيحُ وَهُوَ مَا اتَّصَلّْ

إسْنَادُهُ وَلَمْ يَشُذُّ أَوْ يُعَلّْ

يَرْويهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِهِ

مُعْتَمَدٌ فِي ضَبْطِهِ وَنَقْلِهِ

وَالحَسَنُ المَعْروفُ طُرْقًا وَغدَتْ

رِجَالَهُ لا كَالصَّحِيحِ اشْتَهَرَتْ

وَكُلُّ مَا عَنْ رُتْبَةِ الحُسْنِ قَصُرْ

فَهُوَ الضَّعِيفُ وَهْوَ أَقْسَامًَا كَثُرْ

وَمَا أُضِيفَ لِلنَّبي المَرْفُوعُ

وَمَا لِتَابِعٍ هُوَ المَقْطُوعُ

والمُسْنَدُ المُتَّصِلُ الإسْنَادِ مِنْ

رَاوِيهِ حَتَّى المُصْطَفَى ولَمْ يَبِنْ

وَمَا بِسَمْعِ كُلِّ رَاوٍ يَتَّصِلْ

إسْنَادُهُ لِلْمُصْطَفَى فَالْمُتَّصِلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت