الصفحة 4 من 62

مُسَلْسَلٌ قُلْ مَا عَلَى وَصْفٍ أَتَى

مِثْلُ أَمَا وَاللهِ أَنْبَانِي الْفَتَى

كَذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيهِ قَائِما

أَوْ بَعْدَ أَنْ حَدَّثَنِي تَبَسَّما

عَزِيزُ مَرْوِي اثْنَينِ أَوْ ثَلاَثَهْ

مَشْهُورُ مَرْوِي فَوْقَ مَا ثَلاَثَهْ

مُعَنْعَنٌ كَعَنْ سَعِيدٍ عَنْ كَرَمْ

وَمُبْهَمٌ مَا فيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمّْ

وَكُلُّ مَا قَلَّتْ رِجَالُهُ عَلاَ

وَضِدُهُ ذَاكَ الَّذِي قَدْ نَزَلاَ

وَمَا أَضَفْتَهُ إِلى الأَصْحَابِ مِنْ

قَوْلٍ وَفِعْلٍ فَهْوَ مَوْقُوفٌ زُكِنْ

وَمُرْسَلٌ مِنْهُ الصَّحَابِيُّ سَقَطْ

وَقُلْ غَرِيبٌ مَا رَوَى رَاوٍ فَقَطْ

وَكُلُّ مَا لَمْ يَتَّصِلْ بِحَالِ

إِسْنَادُهُ مُنْقَطِعُ الأوْصَالِ

وَالمُعْضَلُ السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت