الصفحة 5 من 62

وَمَا أَتَى مُدَلَّسًا نَوْعَانِ

الأَوَّلُ الاسْقَاطُ للشَّيْخِ وَأنْ

يَنْقُلَ عَمَّنْ فَوْقَهُ بِعَنْ وَأَنْ

وَالثَّانِ لا يُسْقِطُهُ لَكِنْ يَصِفْ

أَوْصَافَهُ بِمَا بِهِ لا يَنْعَرِفْ

وَمَا يُخَالِفْ ثِقَةٌ فِيه المَلا

فَالشَّاذُّ وَالمَقْلُوبُ قِسْمَانِ تَلا

إِبْدَالُ رَاوٍ مَا بِرَاوٍ قِسْمُ

وَقَلْبُ إِسْنَادٍ لِمَتْنٍ قِسْمُ

وَالْفَرْدُ مَا قَيَّدْتَهُ بِثِقَةِ

أَوْ جَمْعٍ أَوْ قَصْرٍ عَلَى رِوَايَةِ

وَمَا بِعِلَّةٍ غُمُوضٍ أَوْ خَفَا

مُعَلَّلٌ عِنْدَهُمُ قَدْ عُرِفَا

وَذو اخْتِلافِ سَنَدٍ أَوْ مَتْنِ

مُضْطَرِبٌ عِنْدَ أُهَيْلِ الْفَنِّ

وَالمُدْرَجَاتُ في الحَدِيثِ مَا أَتَتْ

مِنْ بَعْضِ أَلْفَاظِ الرُّواةِ اتَّصَلَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت