الصفحة 6 من 62

وَمَا رَوَى كُلُّ قَرِينٍ عَنْ أَخِهْ

مُدَبَّجٌ فَاعْرِفْهُ حَقًَا وَانْتَخِهْ

مُتَّفِقٌ لَفْظًا وَخَطًا مُتَّفِقُ

وَضِدُّهُ فِيمَا ذَكَرْنَا المُفْتَرِقْ

مُؤتَلِفٌ مُتَّفِقُ الخَطِّ فَقَطْ

وَضِدُّهُ مُخْتَلِفٌ فَاخْشَ الغَلَطْ

وَالمُنْكَرُ الْفَرْدُ بِهِ رَاو غَدَا

تَعْدِيلُهُ لا يَحْمِلُ التَّفَرُّدَا

مَتْرُوكُهُ مَا وَاحِدٌ بِهِ انْفَرَدْ

وَأَجْمَعُوا لِضَعْفِهِ فَهْوَ كَرَدّْ

وَالكَذِبُ المُخْتَلَقُ المَصْنُوعُ

عَلَى النَّبِي فَذَلِكَ المَوْضُوعُ

وَقَدْ أَتَتْ كَالجَوْهَرِ المَكْنُونِ

سَمَّيْتُهَا مَنْظُومَةَ البَيْقُونِي

فَوْقَ الثَّلاثِينَ بِأَرْبَعٍ أَتَتْ

أَبْيَاتُهَا ثُمَّ بِخَيرٍ خُتِمَتْ

مقدمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت