الصفحة 37 من 62

3 -القول الثالث: تقبل مراسيل سعيد بن المسيب خاصة وترد مراسيل غيره.

4 -تقبل مراسيل من عُلم حالُه أن لا يرسل إلا عن ثقة"وهذا قول شيخ الإسلام ابن تيمية."

الغريب أو الفرْد: هو الحديث الذي انفرد بروايته راو واحد في أي طبقة من طبقات السند، وقد يكون هذا الراوي ثقة وقد يكون ضعيفًا ولكل حكمه، ولا تختص الغرابة بطبقة الصحابي، فالغرابة قد تكون في أول السند أو في أثنائه أو في آخره، والغريب قد يكون صحيحًا كحديث إنما الأعمال بالنيات"فهو متفق عليه، وقد يكون الغريب ضعيفًا، وغالب الغرائب ضعيف كما بيّن الإمام أحمد."

مثال الغريب: حديث"إنما الأعمال بالنيات .."قال البخاري:"حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ".

تفرد بروايته عن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر بن الخطاب، ثم علقمة عنه، ثم محمد بن إبراهيم التيمي عنه ثم يحيى بن سعيد الأنصاري عنه ثم اشتهر الحديث بعد ذلك فرواه عن يحيى بن سعيد جمع كثير من الحفاظ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت