فهرس الكتاب
ائْتُونِي بِعَرْضٍ ثِيَابٍ خَمِيصٍ أَوْ لَبِيسٍ فِي الصَّدَقَةِ مَكَانَ الشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ وَخَيْرٌ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَّا خَالِدٌ فَقَدْ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَلَمْ يَسْتَثْنِ صَدَقَةَ الْفَرْضِ مِنْ غَيْرِهَا فَجَعَلَتْ الْمَرْأَةُ تُلْقِي خُرْصَهَا وَسِخَابَهَا وَلَمْ يَخُصَّ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ مِنْ الْعُرُوضِ""
قال الحافظ ابن حجر: قَوْله: (وَقَالَ طَاوُس: قَالَ مُعَاذ لِأَهْلِ الْيَمَنِ) هَذَا التَّعْلِيق صَحِيحُ الْإِسْنَادِ إِلَى طَاوُس , لَكِنَّ طَاوُسًا لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذ فَهُوَ مُنْقَطِع.
(18) والمعضَل الساقطُ منه اثنان ... وما أَتَى مدلَّسًا نوعان
(19) الأول الإسقاط للشيخ وأن ... ينقل عمن فوقَه بعن وأن
(20) والثان لا يُسقطُه لكن يصِف ... أوصافَه بما به لا يَنعرف
المعضل: هو ما سقط من إسناده راويان أو أكثر على التوالي في موضع واحد من السند وفي أثنائه، فأما إذا سقط راو في مكان ثم راو في مكان فلا يسمى معضلًا وإنما هو المنقطع.
والمعضل اصطلاح خاص من المنقطع، فكل معضل منقطع وليس كل منقطع معضلًا.
كيف يعرف الإعضال في الإسناد؟:
ويُعرف السقط منه بمجيئه من طريق أُخرى، وقد يكون السقط غير ظاهر،