الصفحة 56 من 62

والمدبَّج: أن يروي كل من القرينين عن الآخر.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح عند شرح حديث أبي هريرة في كتاب الإيمان من صحيح البخاري"الإيمان بضع وستون شعبة"

(تَنْبِيه) : فِي الْإِسْنَاد الْمَذْكُور رِوَايَة الْأَقْرَان , وَهِيَ: عَبْد اللَّه بْن دِينَار عَنْ أَبِي صَالِح ; لِأَنَّهُمَا تَابِعِيَّانِ , فَإِنْ وُجِدَتْ رِوَايَة أَبِي صَالِح عَنْهُ صَارَ مِنْ الْمُدَبَّج.

فكل مدبج: هو رواية أقران، و ليس كل رواية أقران مدبجا.

ومعنى (وانتخه) أي وافتخر بمعرفته وروايته

(28) متفِق لفظا وخطا متفِق ... وضده فيما ذكرنا المفترق

المتفق والمختلف قسم من أقسام الحديث وهو ما اتفق خطه ولفظه أي اتفقت صورته في الكتابة، واتفق في نطقه، واختلفت مسمياته، أي اتفاق أسماء بعض الرواة وأسماء آبائهم فصاعدًا خطًا ولفظًا، واختلاف أشخاصهم.

وفائدة معرفة المتفق والمختلف السلامة من التخليط في الرواة حيث يشتبه الثقة مع غيره لاشتباه الأسماء، وسبيل الوقوف على عين الراوي معرفة شيوخه.

مثاله:

-عبد الله بن زيد: عبد الله بن زيد بن عبد ربه الذي أُري الأذان، و عبد الله بن زيد بن عاصم و هو الذي روى حديث الوضوء الطويل، و كلاهما صحابي أنصاري.

-عمر بن الخطاب: عمر بن الخطاب صحابي جليل، و يوجد راو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت