فهرس الكتاب
وفي التابعين عبد الله بن دينار وأبو صالح، وكذلك الزهري وعمر بن عبد العزيز. وكذلك هشام بن عروة وامرأته فاطمة بنت عمه المنذر.
وفيمن بعدهم شعبة بن الحجاج، و سفيان الثوري. وكذلك مالك والأوزاعي.
ويقول الحافظ ابن حجر عند شرحه لحديث ابن عمر في كتاب الصلاة في البخاري برقم 446: وَرِوَايَة صَالِح بْن كَيْسَانَ عَنْ نَافِع مِنْ رِوَايَة الْأَقْرَان ; لِأَنَّهُمَا مَدَنِيَّانِ ثِقَتَانِ تَابِعِيَّانِ مِنْ طَبَقَة وَاحِدَة.
فرواية الأقران: أن يروي قرين عن قرينه.
فإذا روى مالك عن الأوزاعي فهي من رواية الأقران، إذ كلاهما من أتباع التابعين، فإن وجدت رواية الأوزاعي عن مالك صار من المدبج.
وليس المراد أن هذا يروي نفس الحديث بعينه عنه، وهذا يروي عنه، لا! ولكن يريدون: إذا كان هذا يروي عنه أي حديث، والآخر يروي عن الآخر أي حديث، فإنا نجعل رواية هذا ورواية هذا ونسميه - الرواية- رواية المدبج.
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري عند شرحه لحديث رقم 63 في كتاب العلم من صحيح البخاري:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدٍ هُوَ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ -أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:
وَفِيهِ رِوَايَة الْأَقْرَان لِأَنَّ سَعِيدًا وَشَرِيكًا تَابِعِيَّانِ مِنْ دَرَجَة وَاحِدَة وَهُمَا مَدَنِيَّانِ.
(فائدة) : ولأبي الشيخ الأصبهاني كتاب يسمى الأقران، جمع فيه الأحاديث التي فيها رواية الأقران.