فهرس الكتاب
الذخائر للنشر والتوزيع: (من آداب العالم: الاشتغال بالتصنيف والجمع والتأليف، لكن مع تمام الفضيلة وكمال الأهلية، فإنه يُطلع على حقائق الفنون ودقائق العلوم للاحتياج إلى كثرة التفتيش والمطالعة والتنقيب والمراجعة) .
والتصنيف-كما قال الحافظ الخطيب البغدادي في: (الجامع) (2/ 280) ، وعنه: الحافظ السخاوي في: (فتح المغيث بشرح ألفية الحديث) (3/ 331 - آداب طالب الحديث: وهو النوع الثامن والعشرون من كتاب ابن الصلاح) تحقيق: عبد الكريم الخضير، ومحمد آل فهيد، من مطبوعات: مكتبة دار المنهاج، عند قول الحافظ العراقي:
732 -* وبادِرْ
733 -إذا تأهلتَ إلى التأليف * تَمْهَرْ وتُذكَرْ وهْوَ في التصنيفِ-
( ... وقد قال الخطيبُ كما رُوِّينا في:(جامعه) (2/ 280) :"قل ما يَتَمَهَّرُ في علمِ الحديث، ويَقِفُ على غوامضه، ويَستبينُ الخفيَّ من فوائده إلاَّ مَنْ جَمَعَ مُتَفرِّقَه، وألَّفَ مُتَشَتِّتَهُ، وضَمَّ بعضَه إلى بعض، واشتغَلَ بتصنيف أبوابه، وترتيب أصنافه، فإن ذلك الفعلَ مما يُقوِّي النَّفس، ويُثبتُ الحفظَ، ويُذكي القلبَ، ويَشْحَذُ الطَّبْعَ، ويَبسط اللسانَ، ويُجيدُ البيانَ، ويُكسبُ-أيضًا-جَمِيلَ الذِّكْرِ-وجزيلَ الأجر، ومخلدةً إلى آخر الدهر-وتخليدَه إلى آخر الدهر)."
وقال السيوطي-رحمه الله تعالى-في كتابه: (التعريف بآداب التأليف) (ص:18) ، وعنه: حسين بن معلوي الشهراني في كتابه: (حقوق الاختراع والتأليف في الفقه الإسلامي) (ص:426) من مطبوعات: دار طيبة للنشر والتوزيع: (حَمَل العلماء-رضي الله تعالى عنهم-الصدقةَ الجاريةَ بعد الموت على الوقف المنتفَعِ به بعد الموت، وعلى التصنيف والتعليم، وهو في التصنيف أظهر لأنه أطول استمرارًا) .
وقال تاج الدين عبد الوهاب بن أبي الحسن السبكي في خطبة كتابه: (منع الموانع عن جمع الجوامع) (ص:5) ، والحافظ السخاوي في: (فتح المغيث بشرح ألفية الحديث) (3/ 330/332) تحقيق: عبد الكريم الخضير، ومحمد بن فهيد، من مطبوعات: مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع: (أما بعد: فإن العالم وإنِ امْتَدَّ باعُه، واشتد في ميادين الجدال دفاعُه، واسْتَدَّ ساعده-اسْتَدَّ: بالمهملة ثم مثناة فوقية، من السداد واستقام، ومنه قول الشاعر: