الصفحة 35 من 49

وقوله في: (ألفية الحديث) (ص:45 - ط: دار البصائر) :

(مُهَاجِرٌ لأمِّ قيسٍ كَيْ نَكَحْ * ) .

وقوله في: (ألفية البلاغة) (ص:45 - ط: دار مصطفى البابي الحلبي بمصر) :

(مِنَ الْمُجَاراةِ لِخَصْمٍ كَيْ عَثَرْ * ) .

ولهذا أمثلة كثيرة أوردها الشيخُ عبد الله بن محمد"سفيان"الحكمي في مقدمة: (متن ألفية الحافظ العراقي-أو: التبصرة والتذكرة) (ص:21/ 51) ، نقلت بعضها عنه في مقدمة هذا الجزء.

وهنا أحب أن أنبه على أن كثيرًا من الأخطاء الفاحشة سببها أصحاب المطابع، فالمؤلف لا يتحمل مسؤولية خطئِهم العلمي الذي نتج (من) جشعهم المفرط، فليتنبه القارئ لذلك، وأن لا يتسرع بإرسال السهام على المؤلف، وإلا رُدَّ السهم إلى صدره فيصيب مقاتله، كما فعل إمام اللغة البطليوس عند ما اعترض عليه الإمام ابن العربي المالكي، فرد عليه البطليوس قائلًا: (رأيت اعتراضات ابن العربي علينا في:(شرح شعر المعري) ، ولسنا ننكر معارضة المعارضين، ومناقضة المناقضين، فإنها سبيل العلماء المعروفة، وطريقهم المألوفة، وإنما ننكر من أمر هذا الرجل أنه تعسف وما أنصف، وجاء في المعارضة والخلاف بأشياء استطرفتها غاية الاستطراف، وذلك أنه وجد أبياتًا أفسدها ناسخ الديوان بالزيادة والنقصان فعادت مكسورة الأوزان، ونبت العين عما فيها من الشَّيْن، فنبه عليها في طرر الكتاب، وبين فيها وجه الصواب ... وكذلك وجد خطأ من الناسخ في بعض الأحرف فظنه من قبيل المؤلف المصنف فتفضل بأن نبه عليه في طرر الكتاب، فحصلنا عنده في مرتبة من لا يقيم وزن الشعر، ولا يحسن الإعراب، ولولا ظن بنا هذا الرجل عجزًا عن الانتصاف والانتصار كما توهم علينا الجهل بالإعراب وكسر الأشعار لصمتنا عن مراجعته صمت الرجم، ولم نتشاغل بتصريف لسان في مجاوبة ولا قلم، ولكن سوء معاملته أحوج إلى الكلام، ولو ترك القطا ليلًا لنام).

وقد قال محقق كتاب: (صداق القواعد"نظم القواعد الفقهية وشرحه") (ص:186) ، و (ص:195/رقم:26) : (وأخيرًا نعتذر لـ"ذوي النهى"عن ما زاغ عنه البصر وطغى به القلم، من أخطاء في التصحيح، قائلين كما قال الناظم نفسه في المقدمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت