فهرس الكتاب
وأبو ذر: الموكل بدوران الكواكب والنجوم.
وعبد الله بن رواحه: الموكل بالرياح وقبض أرواح البشر.
وعثمان بن مظعون: الموكل بالمعدة وحرارة الجسم وأمراض الإنسان.
وقنبر بن ذاذان: الموكل بنفخ الأرواح في الأجسام.
والنصيرية يؤمنون بالحلول وتناسخ الأرواح ويعتقدون أن شرفاء المسلمين الراسخين في العلم إذا ماتوا تَحُلُّ أرواحهم في هياكل الحمير، وعلماء النصارى في أجسام الخنازير، وعلماء اليهود في هياكل القرود، وأما الأشرار من طائفتهم فتَحُلُّ أرواحهم في المواشي التي تؤكل.
ويؤمنون أن البشر كانوا كواكب فنزلت بهم الخطيئة إلى الأرض. ولا يؤمنون باليوم الآخر ولا بالجنة ولا بالنار!
و لا يحرمون نكاح المحارم، بل يقولون بشيوعية النساء، وقد قال عنهم القلقشندي:"وهي طائفة ملعونة، مرذولة، مجوسية المعتقد، لا تحرم البنات، ولا الأخوات، ولا الأمهات، قال: ويحكى عنهم في هذا حكايات".
و قال شاعرهم:
ولا تمنعي نفسك المعرسين ... من الأقربين أو الأجنبي ...
بماذا حللت لهذا الغريب ... وصرت محرمة للأب ...
أليس الغراس لمن ربه ... وأسقاه في الزمن المجدب
ويعتقد النصيرية أن من عرف الباطن سقط عنه عمل الظاهر، وخرج من حد المملوكية ورق العبودية إلى حد الحرية.