فهرس الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال تعالى مبينا عداء الكفار للمسلمين ومحاربتهم لهم وسعيهم إلى طمس معالم هذا الدين:
- {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً} [النساء: 89]
- {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا} [البقرة: 217]
- {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ} [البقرة: 109] .
- {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة: 120] .
- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَالُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} [آل عمران: 118] .
عداء الغرب للإسلام
لقد أيقن الغرب الصليبي أن الإسلام يشكل خطرًا كبيرًا عليه وعلى مصالحه، وأنه هو القوة التي تبعث الحماس في قلوب المسلمين وهو الإطار الذي يجمعهم في كيان واحد.
ولكي يظل المسلمون في حالة ضعف دائم فلا بد من تجريدهم من الإسلام وعقيدته وثوابته.
ومن تصريحاتهم في ذالك:
1 -يقول غلادستون وهو أحد مؤسسي الاستعمار البريطاني في الشرق الأوسط: (ما دام هذا القرآن موجودًا فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق بل ولا أن تكون هي نفسها في مأمن)