فهرس الكتاب
لا تخذلوا شيخكم
إن من واجب المسلمين اليوم أن يسعوا إلى فكاك اسر الشيخ ابي محمد المقدسي بكل ما أمكنهم وأن يبذلوا في سبيل ذالك ما استطاعوا لأنه إمام من أئمة الهدى ونصره حق واجب على المسلمين ..
فكيف يغمض جفن وهو في زنزانته يعاني من سوء معاملة الطواغيت؟
وكيف يلذ لنا طعام أو نهنأ بشراب وهو ممنوع من الدواء ومحارب في الغذاء؟
وكيف نأنس بين أهلنا بطيب المجالس والشيخ في أسره رهين المحابس؟
فأين الحمية للدين وأين النصرة للمسلمين؟ ..
وأين شباب الإسلام وأبطال التوحيد؟
ألا نفوس أبيات لها همم ... أما على الحق أنصار وأعوان!
لقد قال الأعرابي عندما بشر ببنت: والله ما هى بنعم الولد، نصرها بكاء، وبرها سرقة ... !!
أي: إذا أرادت نصرتي فليس لها إلا البكاء، وإذا أرادت إكرامي سرقت من بيت زوجها لتعطيني!
فهل سيكون نصرنا للشيخ هو نصر النساء المحصور في الحزن والبكاء!!
إن من حق الشيخ علينا ان نسعى إلى فك أسره بكل الوسائل والإمكانات ..
وإن من العار على مثلنا أن يسكت عن أسر مثله ..
تحرَّوا في فكاك الأسر عنّي ... تحرّي مثلكم في فكّ مثلي
وقد عابت امرأة من كندة قوما اسلموا سيدهم فقالت:
لا تخبروا الناس إلا أن سيدكم ... أسلمتموه ولو قاتلتم امتنعا!