الصفحة 6 من 162

تصدير السلسلة

سلسلة البيبليوغرافيا الإسلامية

الحمد لله شرفنا بخدمة دينه الحنيف، ورفع أمتنا به فوق الأمم، وشرّع لها العلم طريقًا للهداية، ودليلًا للوصول، وصلى الله على الدليل الهادي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فمن المعروف أن العلوم الشرعية منها ما هو علم مقصود لذاته وهي (علوم المقاصد) كالتفسير والتوحيد والفقه ... ، ومنها ما هو مقصود لغيره (علوم الوسائل) ، كأصول الحديث والفقه والعربية وعلم الفهرسة ...

ونظرًا لعظمة علوم الشريعة واتساعها وجلالة قدرها، فإن الواجب على الباحثين فيها أن يوسعوا دائرة علوم الوسائل التي تسهم في خدمتها وتيسير الوصول إليها، وخصوصًا في هذا العصر الذي تفاقمت فيه المعرفة، وازدادت فيه العلوم تكاثرًا، كما تميز بالتقنية العلمية التي تختصر الجهد والوقت.

ولذلك فإن علوم الشريعة وما يتعلق بها من علماء ومدارس وكتب وعناوين هي مما يجب على مؤسسات البحث العلمي أن تمنحه فرصة الظهور، وتقدم له الخدمات التي تسهم في تطويره وذلك عبر علوم الوسائل المتنوعة.

سلسلة البيبليوغرافيا الإسلامية محاولة جادة لخدمة علوم الشريعة وما يتعلق بها، عن طريق الأدلة والتي تشمل الرسائل الجامعية أو الكتب والمؤلفات أو الجامعات والمعاهد الشرعية والنشرات البيبليوغرافية والتي تحتوي على معلومات هامة حول مواضيع متنوعة تنوع العلوم الشرعية.

ومن المعروف أن البيبليوغرافيا عمل مؤسساتي، غالبًا ما تقوم فيه مجموعات كبيرة من الباحثين بهدف رصد كل جديد وإدخال البيانات بشكل متناسق ونشرها وتوزيعها.

وعسى أن تكون هذه السلسلة نواة لمؤسسة بيبليوغرافية مخصصة لرصد النتاج العلمي الإسلامي وفهرسة بياناته بالشكل الذي يخدم الباحثين أو كل من يحتاج إلى معلومات عنه على غرار بنوك المعلومات والمعارف والتي انتشرت بشكل كبير في الغرب وما ذلك على الله بعزيز.

هذا ويرجع مصطلح البيبليوغرافيا إلى العهد الإغريقي، وهو مركب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت