وقال ذو النون"اللحظات تورث الحسرات؟ أولها أسف، واخرها تلف، فمن طاوع طرفه تابع حتفه".
ومن عقوبتها -نسيان العلم: نزول البلاء: - إبطال الطاعات: - الغفلة عن الله والدار الآخرة: روي عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان:
يروى أنه دخل رجل على سيدنا عثمان فقال:"أيدخل علينا رجل وأثر الزنا في عينيه؟ فقالوا: أوحي بعد رسول الله؟! قال: لا، ولكنها فراسة صادقة".
عفوا تعف نساءكم في المحْرَمِ وتجنبوا مالا يليق بمسلم
إن الزنا دين إذا أقرضته كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
من يزنِ في قوم بألفي درهم في أهله يُزنى بربع الدرهم
من يزنِ يُزنَ به ولو بجداره إن كنت يا هذا لبيبًا فافهم
ياهاتكا حُرَمَ الرجال وتابعا طرق الفساد عشت غيرَ مكرم
لو كنت حُرًا من سلالة ماجدٍ ما كنت هتّاكًا لحرمة مسلمِ
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَقِيتُ إَبْرَاهِيمَ، لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي، فَقَالَ: يَامُحَمَّدُ، أَقْرِئْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلاَمَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنًّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ، عَذْبَةُ الْمَاءِ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ ِللهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ. أخرجه الترمذي (3462) .