الصفحة 16 من 37

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافرهم فقلت: يا جبريل، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يغتابون الناس، ويقعون في أعراضهم. .

عن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة ) )وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق ) ). وفي رواية له: (( يهوي بها في نار جهنم ) ).

وفي حديث معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (( ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت: بلى يا نبي الله، فأخذ بلسانه، قال: كف عليك هذا، فقلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ) ).

وفي حديث الترمذي أيضًا أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: (( الفم والفرج ) ).

وقال صلى الله عليه وسلم: (( إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا ) ).

وعن سعيد بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من أربى الربى الاستطالة في عرض المسلم بغير حق ) ).

وفي رواية لأبي داود: (( إن من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق ) ).

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية أنها قصيرة، فقال: (( لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته ) ). من أقوال السلف في ذم الغيبة:

كان عمرو بن العاص يسير مع أصحابه فمر على بغل ميت قد انتفخ، فقال: والله لأن يأكل أحدكم من هذا حتى يملأ بطنه خير من أن يأكل لحم مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت