13 -ومنها أنه يدخل من أمته إلى الجنة سبعون ألفا بغير حساب )) ولم يثبت ذلك لغيره صلى الله عليه وسلم.
14 -الكوثر الذي أعطيه ففي الجنة، والحوض الذي أعطيه في الموقف.
15 -ومنها خصائص اختص الله بها أمته صلى الله عليه وسلم , عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أن النبي صلى الله عليه وسلم , قال: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْمَغَانِمُ، وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً.
-وفي رواية: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي، كَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَحُرِّمَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلِي، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَيِّبَةً مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَيَرْعَبُ مِنَّا عَدُوُّنَا مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ.
أخرجه أحمد 3/ 304 (14314. و"الدارِمِي"1389 و"البُخَارِي"335. و"مسلم"2/ 63(1099) .
ولله در القائل:
الله أكبر لا منٌّ ولا بطرُ *** ولا اختلاقٌ ولا زورٌ ولا هذَرُ
الله أكبر ما شعَّت بعالَمنا *** شمسُ الحقيقة يتلو آيها القمرُ
ليؤمنَ الجاحد المَفتون معتبِرًا *** و يهتدي بضياء الحق من كفروا
لكنْ وهل بعد عصر المعجزات يُرى *** من ينكر الرحلة الكبرى ويشتجر
و يدَّعي أنها رؤيا قد انطلقت *** في الحلُّم ما شابها صحوٌ ولا سفر
دعْ عنك ما قيل في المعراج حيث *** رقى إلى مقام تهاوت دونه الفِكَر
فذاك أمر يراه العقل ممتنعًا *** و يملك المرءَ في تصديقه بَهَر
فإن في الجو أبعادًا مفرَّغة *** من الهواء وفيها يكمن الخطر