فهرس الكتاب
بالله عليك لو نادوك بياهو! ترضى؟ أنت اسمك محمد، ولا زيد ولا عبد الله ولا عمرو، جاءك واحد من الشارع وقال لك: ياهو، ترضى بهذا؟ ما ترضى؛ فكيف تقول لله: ياهو؟!
هذا صاحب كتاب الدعاء المستجاب يقول هذا الكلام، وكتاب الدعاء المستجاب مليء بالخرافات، الذي يسمى الدعاء المستجاب، أو كتاب الأسماء الحسنى لصاحب الكتاب نفسه، كلها كتب خرافية، ومليئة بالأسماء التي ليست من أسماء الله، ناهيك عن تفسير الأسماء بغير معانيها الحقيقية؛ فإنه يجعل لكل يوم من أيام الأسبوع أسماء تتعبد بها، السبت له أسماء من أسماء الله، قسَّم الأسماء على سبعة أيام، كل يوم له أسماء معينة من أسماء الله، هذا كله تخريف، وبُعْد عن أسماء الله -جلَّ وعلا-، فلا تسمي هذه الأسماء. انتبه.
اختر لابنك الأسماء الطيبة المباركة الإسلامية القديمة المعروفة، ولا تُقلِّد أيضًا فتسميه بأسماء النصارى، واحد يسمي ولده لورانس! لورانس؟!
وواحد مسمي بنته يارا! اسم فرنسي! يا أخي! ما وجدت أسماء عربية إسلامية حتى تسمي يارا ومارا وسوسن وزوزن وزيزي وقلة حياء! ما يصلح أبدًا، هذا لا يصلح.
سمِّي فاطمة، سمي زينب، سمي رقية، سمي عبلة، سمي حفصة، سمي صفية، سمي هند، سمي دعد، سمِّي الأسماء الطيبة المباركة المعروفة.
واحد قلت له سمي بنتك حفصة؛ قال لي: اسمي حفصة؟! هذه أسماء ما ادري من! وسمى فئة معينة هو له موقف منها. انتبه.
أنت مسؤول عن تسمية أبناءك، لا تفوض الحريم، تجيب لك أسماء من الأسماء الجاهلية وتسميها، واحد مسمي ابنه ميشيل! والله أخد ثانوية واسمه ميشيل! وهو مسلم، أخيرًا الولد هو الذي سمَّى نفسه عبد الرحمن -جزاه الله خيرًا- الولد ليس الأب! الأب كان مصر على ميشيل، ايش ميشيل؟ عفلق ولا؟
انتبهوا -يا إخوان! - هذه المسميات كلها تؤاخذ عليها.