الصفحة 247 من 262

كذلك صاحب الأغاني والتمثيليات [1] الذي لا يعيش إلا في أوساط النساء، وأشرطته قد فُتِّن بها النساء، والأطفال، والمغرورين، وهو يتهكَّمُ بالأحاديث الصحيحة، ويهزئ بها، ويستدل بالأحاديث الموضوعة ويقرِرُها، يستهزئ بالأحاديث الصحيحة، لما جاء إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ بِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ) ) [2] قال: هو بيهزر معاكم! هو آل كدا الرسول؟! لأ، مش صحيح، مش هيؤول كدا! وإن كان صحيح فهو بيهزر معاكم!

تهكم بالسُّنَّة! لَعِب بسنة رسول الله، وهذا مفتون به كثير من النَّاس، وقد رُدَّ عليه -والحمد لله- وأنا قدَّمتُ لأحدِ الكُتبِ التي ردَّتْ على هذا الكذَّاب الأشِرْ.

انتبهوا -يا إخوان! - ما أدري أين عقول الناس؟! عطلت عقولها تمامًا! تترك قال الله وقال رسوله، وتتلقف أقوال الدجَّالين والأفَّاكِين والقائلين على الله بغير علم، من جماعة: (كال كال) ، أو من جماعة: (بيهزر معاكم) !

اتقو الله! العلم يُؤخذُ عن أهلهِ، العلم يؤخذُ عن العلماء، الذين ينفون عن كتاب الله

-عزَّ وجل- تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، لا يُؤخذُ عن مفتِيِّ الفضائيات، لا يُؤخذ عن من يحلون الغناء، لا يُؤخذ عن من يحلّون الربا، لا يُؤخذُ عن من يحلون الاختلاط بين الرجال والنساء، لا يُؤخذُ عن من يعبدون القبور من دون الله، ولا تصح لهم أعمال؛ لا صلوات ولا زكوات ولا صوم. صاحب (كال كال) هذا يدعوا إلى الشركٍ علنًا! وأشرطته تُباع بِجوارِ

(1) وهو المدعو: عمرو خالد.

(2) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت