الصفحة 248 من 262

بيوتِ الله، وتُوزَّع، وهو يدعو إلى الشرك الصريح، المعلن إلى عبادة أمثال اللات والعُزَّى، ومناة وهُبل؛ لأنه لا فرق بين عبادة القبور وعبادة اللات والعُزَّى، والله ما في فرق بين من يقول: مدد يا بدوي! ويا حسين! ويا زيد! بل حتى ولو قال: مدد يا رسول الله! وبين من يقول مدد يا اللات والعُزَّى ومناةَ وهُبل! لا فرق؛ إذ أن الكل مخلوق، ومن دعا مخلوقًا من دون الله؛ فما حُكْمُهُ؟ فهو مشركٌ بالله

-سبحانه وتعالى-.

انتبهوا -يا إخوان! - قد يقول قائل: أنت -يعني- في كل وقت قد تردد هذه القضايا!

يا إخوان! نحن كل يوم نرى الأشرطة هذه توزع، في كل لحظة نرها تُوزَّع، وجدناها عند العوام، وجدنا عوام يشركون وهم لا يشعرون، من أين لكم هذا؟ قالوا: والله وجدنا الشريط لفلان من دعاة الشرك، انتبهوا -يا إخوان! -.

لماذا لا تتحد الأُمة؟

يتساءل كثير من الناس؛ لماذا الأمة الإسلامية متفرقة؟ ولماذا الأمة الإسلامية متمزقة؟ ولماذا يتحكم فيهم إخوان القردة والخنازير؟ لماذا؟

لأن الكثير منهم مشركٌ بالله، يدَّعي أنه من أهل لاَ إِلَه إلاَ الله، وهو يعبد الأوثان والأصنام والقبور والنجوم.

اليوم في الصباح استمع إلى إذاعة -كنت انتظر نشرة الأخبار- وإذا بِنساء مسلمات -أسماؤهن أسماء- ورجال- أسماء إسلامية- يسألون واحد عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت