فهرس الكتاب
وأيضًا يُضاف إلى هذا كله، أن هذه من الأمور التي وفَّق الله لها -ولله الحمد والمنَّة-؛ مثل مكبرات الصوت؛ وإلا إن كنت ستتقوقع على نفسك لا تصلي حتى على فِراشك؛ خليك مثل الرافضة، صلي على حجر فقط، هذه أشياء ما يُناقش فيها؛ لأنها أمور الأصل فيها الإباحة، وقضية أساليب وأدوات يُستعان بها، ليست قضية العبادة في حد ذاته، وهي داخلة
-كما ذكرّني أخي- داخلة في المصالح المرسلة.
إن كنت ستعترض على هذا عليك أن تعترض على جمع القرآن، الذي حصل في عهد الخلفاء الراشدين.
اليوم تتهكم واحدة -ما أدري أمس- جاهلة سفيهة، قليلة حياء، لا تستحي لا من الله، ولا من رسوله، ولا من الخلق، ولا من المسلمين، ولا من العلماء، تكتب في الصحف بملأ فيها؛ تقول: أنها تتحدى أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد تزوج عائشة -رضي الله عنها- وهي بنت تسع سنين! مثل هذه الأفَّاكة الدجَّالة الداعية إلى بعض الانحلال، وإلى كشف الحجاب، والداعية إلى الاختلاط، هي وأمثالها من دعاة الدجل ومن دعاة الاختلاط
-والعياذ بالله-؛ يعني صارت الصحف -الآن- مسرح لهؤلاء الأنذال والأشكال وقليلي الحياء، يكتبون ما يشاءون -والعياذ بالله-، تتهكم بالسُّنة، وتتهكم بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وبأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، هي تتحدى! ومن أنتِ أيتها الجاهلة السفيهة؛ حتى تتحدي هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟! لكن إذا لم تستحي فاصنع ما شئت. نعم.