فهرس الكتاب
الطالب: أحسن الله إليكم -شيخنا- أذكِّركُم الحديث الصحيح، حديث عمر -رضي الله عنه وأرضاه- لما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لو تركتم هذا الباب للنساء ) ) [1]
الشيخ: الله أكبر، أحسنت
الطالب: قال عمر: (( فلم أدخل منه بعدها ) ).
الشيخ: إذن جاءك جوابٌ شافي -ذكرني به أخي- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (( لو تركتم هذا الباب للنساء ) )يا عمر، فلم يدخل عمر [منه] .
إذًا المسألة -ولله الحمد- فيها توقيف، وفيها حديث نبوي، فلا يحتاج أن نقول، يعني
-سبحان الله العظيم! - لا أدري عن بعض التصورات كيف تحصل ببال؟!
ولو قُدِّرَ أنه لم يرد هذا الحديث الصحيح؛ فالمسألة تدخل في المصالح المرسلة الواسعة؛ التي ترتبت عليها آلاف المسائل، بُنيت على هذه المصالح المرسلة.
وإلا خلاص لا تركب لا سيارة ولا طيارة، خليك مثل الذي يلقب بالدين؛ كالذي يقول: لا تركب سيارة، ولا طيارة، ولا تنظر إلى كهرباء، ولا توقد النار بالغاز، ولا بالجاز، لا يجوز الوقود إلا بالحطب؛ حرَّم على نفسه كل الطيبات، هذا من الجهل، من السفاهة.
السؤال:
(1) عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ ) )؛ قَالَ نَافِعٌ:"فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ"رواه أبو داود وصححه الألباني.