فهرس الكتاب
أحسن الله إليكم؛ يقول السائل الكريم:
لي زوجة، ولي منها -ولله الحمد- أبناء، وأحب أهلها؛ ولكن -يا شيخنا- إذا تحدثت معها أشعر بضيق في الصدر؛ حتى أريد أن أتشاجر معها، فهل ذكرتم لي دعاءً أدعو به قبل محادثتي معها؟
الجواب:
ليس هناك قبل المحادثة؛ ولكن هناك دعاء ينبغي أن تلازمه من دعاء الكرب، ومن دعاء الضيق، هناك أدعية، وليس دعاءً واحدًا، ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
منها: حديث صحيح: (( يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ ) ) [1]
ومنها حديث: (( اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ) ). [2]
ومنها حديث: -أصلها آية [3] ، والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أنها من دعاء الكرب: (( لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) )دعاء يونس -عليه السلام- [4] .
ومنها حديث: (( لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، رَبُّ السَّموَاتِ، وَرَبُّ الأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ) ). [5]
(1) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ؛ قَالَ: (( يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ ) )رواه الترمذي، وحسنة الألباني.
(2) رواه أبو داود، وحسنه الألباني.
(3) [الأنبياء: 87] .
(4) حدثني إبراهيم ابن محمد بن سعد عن أبيه عن جده؛ قال:"كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقال:"ألا أخبركم بشيء، إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من بلايا الدنيا دعا به يفرج عنه؟ فقيل له بلى؛ فقال: دعاء ذي النون: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين". أخرجه الحاكم، وصححه الألباني، في السلسلة الصحيحة: 1744."
(5) حديث ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يَقُولُ، عِنْدَ الْكَرْبِ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، رَبُّ السَّموَاتِ، وَرَبُّ الأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ )) رواه البخاري ومسلم.