الصفحة 34 من 262

حقيقته، وتبيين منهجه وسماحته ويسره، وحسن تعامله، وأنه الرحمة المهداة من ربنا لنا؛ حتى يفهم الناس هذا الدين.

أمَّا أن نقول البراء والعداء من غير أن يكون لنا جهدٌ في الدعوة، أو انطلاق في تمييز الحق وتوضيح السبيل؛ هذا لا ينفع. فلابدَّ للمسلمين من أن ينطلقوا في الدعوة إلى الله، وتوضيح هذا الدين بصورته المشرقة كما جاءت عن الله، فإنَّ هذا الدين إذا عرض للملأ العرض الصحيح السليم؛ فإنَّ الفطر السليمة تقبل هذا الدين وترتضيه؛ لأنه الدين الفطرة التي فطر الله الناس عليها.

وأشكر للشيخ صالح هذه المحاضرة القيِّمة ولعلها هذه بداية مشاركتنا -إن شاء الله- له، ولعله يعود معنا -إن شاء الله- في مشاركاتٍ آتية، ونسأل الله للجميع التوفيق والسداد. وصلى الله على محمد.

[الأسئلة]

المُقدِّم: جزى الله سماحة الشيخ على هذا التعليق الضافي ونستأذن سماحته في عرض الأسئلة عليه.

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله -تعالى- وبركاته، يقول السائل: فضيلة الشيخ إنا نحبك في الله، ما حكم الشخص الذي يسلم على جاره، وهو لا يراه في المسجد، هل يعتبر من الولاء. علمًا أنه يبتسم في وجهه وهو يريد به الخير، هل عليه شيء؟ أفتونا مأجورين، ونفع الله بكم الإسلام والمسلمين.

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت