الصفحة 83 من 262

كان على مثل ما كنت عليه اليوم أنا وأصحابي"وإن كان المعنى واضحًا حتى في هذا اللفظ , والمقصود أن الذي يجب أن نسير عليه وأن نهتدي به هو الهدي الذي كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه , فإنه الطريق السوي الذي يوصل إلى مرضاة الله سبحانه وتعالى , به تجتمع الكلمة وبه ننتصر على الأعداء وبه نفوق الأمم وبه نستعيد أمجادنا وبه ننتصر على أعدائنا وبه نفوز قبل ذلك كله برضا الله سبحانه وتعالى وبه يحيا من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة , فالطريق السوي الذي لا اعوجاج فيه والذي يجب سلوكه هو هدي نبينا صلى الله عليه و سلم؛ الذي لم يترك خيرا إلا دَلَّنَا عليه ولا شرًا إلا حذرنا منه."

• الأمر الثالث: أن الله سبحانه وتعالى قد ذم من جانب هذا الطريق وخالف هدي نبينا محمدًا صلى الله عليه و سلم وأن مصيره إلى البوار و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت