"الاختلاف في المنهج""الاختلاف في هدي رسول الله صلى الله عليه و سلم"؛ الذي بسببه انتشرت البدع وكثرت الاختلافات وكثرت الطرق والجماعات.
• المَعْلَمُ الرابع؛ الذي نستخلصه: أن الإسلام منهج واحد لا مناهج وطريق واحد لا طرق وجماعة واحدة لا جماعات؛ هذا الأمر قد دندن حوله كثير من الناس ودافع البعض عن تعدد الجماعات في الأمة الواحدة؛ أمة محمد صلى الله عليه و سلم وهذا والله هو عين الباطل الذي أدى بالأمة إلى هذا الحال منذ أن دَبَّ الخلاف؛ عندما زرعت الفتنة بين الصحابة؛ والمسلمون يعانون من هذا وإن كان كل عصر أسوءَ من الذي قبله , ظهرت الجماعات الكثيرة الهزيلة المتناحرة في أكثر أحيانها وتعددت الفرق ورفضت الروافض وتشيعت الشيعة وخرجت الخوارج واعتزلت المعتزلة وتجهمت الجهمية وتصوفت