فهرس الكتاب
وفي قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] . نجد أن الله سبحانه وتعالى ذكر في تعريف من يكذب أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ باب فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ(2) (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( . والثاني: من باب الترك، وهو قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} . وإنما
اقتصر عليهما، مع أن المكذب بالدين لا يقتصر على هذين، بل ذلك على سبيل التمثيل، كأنه تعالى ذكر في كل واحد من القسمين مثالًا واحدًا تنبيهًا بذكره على سائر القبائح، أو لأجل أن هاتين الخصلتين كما أنهما قبيحتان منكرات بحسب الشرع، فهما أيضًا منكرات بحسب المروءة والإنسانية [2] .
(1) سورة الماعون، الآيات: 1 - 3.
(2) انظر: يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ ومعنى قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } أي: من
خصال هذا الكافر المكذب بالدين أنه يدفع اليتيم دفعًا عنيفًا بجفوة وأذى، ويرده ردًا قبيحًا بزجر وخشونة، فلا يطعمه ولا يحسن إليه، أو يدفعه عن ماله ظلمًا وطمعًا فيه، أو إبعادًا له وزجرًا،
كما في قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } $%& ... سورة الطور، الآية: 13.