الصفحة 134 من 624

الخوف مما يكون يوم القيامة من الأهوال الشداد، قال تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

الأبرار يحسنون إلى هؤلاء المحتاجين بين أن لهم في ذلك غرضين: أحدهما: تحصيل رضا الله، وهو المراد من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } . الثاني: الاحتراز من خوف يوم القيامة، وهو

المراد قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] . فكان جزاؤهم من رب

العالمين الجواد الكريم: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] الآيات. وقال أيضًا: (اعلم أنه تعالى لما حكى عنهم أنهم أتوا بالطاعات لغرضين: طلب رضا الله والخوف

من القيامة، بين في هذه الآية أنه أعطاهم هذين الغرضين، أما من هول القيامة فهو المراد بقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ، وسمى شدائدها شرًا توسعًا على ما علمت .. وأما طلب رضاء الله تعالى فأعطاهم بسببه نضرة في الوجه وسرورًا .. والتنكير في(سرورًا) للتعظيم والتفخيم) [3] .

(1) التفسير الكبير 30/ 216.

(2) سورة الإنسان، الآيات: 10 - 12.

(3) التفسير الكبير 216 - 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت