فهرس الكتاب
قال القرطبي:(وقد ذكر النقاش [1] والقشيري [2] وغير واحد من
المفسرين في قصة علي وفاطمة وجاريتهما حديثًا لا يصح ولا يثبت) [3]
). وقال أبو حيان: (ظاهرها الاختلاف لسفساف ألفاظها، وكسر أبياتها وسقاطة معانيها) [4] . وقال السمعاني [5] : (وفي هذه القصة [6] . وقال الألوسي:
(وتعقب بأنه خبر موضوع مفتعل، كما ذكره الترمذي
(1) أبو بكر، محمد
بن الحسن بن محمد بن إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا بالقرآن مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ سنة رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً ... أبو (11) وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) مفسر من أهل نيسابور، له اشتغال بالتاريخ، من كتبه: عرائس المجالس، الكشف والبيان في تفسير القرآن، وغيرهما، مات سنة 427 هـ. انظر: طبقات المفسرين للسيوطي 1/ 28، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 58،
(2) أبو القاسم، عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة النيسابوري القشيري، شيخ في عصره، كان زاهدًا عالمًا
بالدين، من كتبه: التيسير نُطْعِمُكُمْ التفسير، اللَّهِ لَا الرسالة مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا انظر: طبقات الشافعية 1/ 254، طبقات المفسرين للسيوطي 1/ 73، طبقات المفسرين للداودي 1/ 125.
(3) الجامع لأحكام القرآن 19/ 130.
(4) تفسير البحر المحيط 8/ 388.
(5) هو أبو المظفر، منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد المروزي السمعاني التميمي، مفسر، من علماء الحديث،
من أهل مرو مولدًا ووفاة، كان مفتي خراسان، مات سنة 489 هـ. انظر: سير أعلام النبلاء 19/ 114، طبقات
المفسرين للداودي 4/ 21، مفتاح السعاد 25/ 191.
(6) تفسير السمعاني 6/ 166.