الصفحة 137 من 624

وابن الجوزي، وآثار الوضع ظاهرة عليه) [1] . الثاني: أنها نزلت في أبي الدحداح الأنصاري - رضي الله عنه - [2] صام يومًا، فلما أراد أن يفطر جاء مسكين ويتيم وأسير، فأطعمهم ثلاثة أرغفة، وبقي له ولأهله رغيف واحد، فنزلت فيهم هذه الآية، قاله مقاتل) [3] . والراجح أن الآية على عمومها، كما قال السمعاني: (واختلف القول فيمن نزلت هذه الآية، فأصح الأقاويل أن الآية على العموم) [4] .

الموضع الثاني: في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا(10) (( (( (( (( (( (( (( (( } [5] أورد العلماء في تفسير هذه الآيات أقوالًا كثيرة، ومن ذلك

ما أورده الفخر الرازي في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} قال:(الاقتحام الدخول في الأمر الشديد، يقال:

قحم يقحم قحومًا، واقتحم اقتحامًا، وتقحمًا إذا ركب القحم، وهي المهالك نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ طريق في

الجبل وعر) [6] ،

(1) روح المعاني 29/ 156.

(2) هو أبو الدحداح ويقال له أبو الدحداحة مذكور في الصحابة، حليف للأنصار مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد فدعا النبي عاصم بن فقال: هل كان له منكم نسب ابن اخته أبا لبابه. انظر: الإصابة 7/ 119، الاستيعاب

(3) ... زاد المسير 8/ 432.

(4) تفسير السمعاني 6/ 116.

(5) سورة البلد، الآيات: 11 - 16.

(6) التفسير الكبير 16/ 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت