فهرس الكتاب
واشتقاقها من الغُنم، وهي الفائدة، وخمسها لأهل الخمس، وأربعة أخماسها للغانمين) [1] . وقد اختلف المفسرون هل الغنيمة والفيء بمعنى واحد، أم يختلفان؟ على قولين: أحدهما: أنهما يختلفان، وهو قول أكثر العلماء، وعزاه ابن كثير [2] . 2. إن الغنيمة ما أُخذ عنوة، وما أُخذ عن وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (8) كالجزية، وأموال المهادنة، والصلح، وما هربوا عنه. الثاني: أنهما بمعنى واحد،
فجميع ما أُخذ من الكفار على أي وجه كان فيها غنيمة وفيء، وهذا قول قتادة [3] . وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ وقع عليه اسم الشيء، قال مجاهد:
(1) المغني 6/ 402، وينظر: الشرح الكبير 1/ 195، تفسير المنار 1/ 4.
(2) ينظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) لطوائف أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ عليه يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) ما ظُهر عليه من الأرضين، قاله عطاء بن السائب $%& ... هو: عطاء بن السائب بن مالك، ويقال زيد، ويقال: يزيد الثقافي، أبو السائب، ويقال: أبو محمد الكوفي، * وَاعْبُدُوا حبان وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ مسلم. ينظر: تهذيب التهذيب 3/ 103، تهذيب الكمال 5/ 170.
(3) ينظر لهذين القولين: جامع البيان 10/ 2، المحرر الوجيز 20/ 582، الجامع لأحكام القرآن 8/ 1، تفسير السمعاني 2/ 265.