الصفحة 36 من 624

السابع: والثامن: في قوله إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (10) (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ سورة الْوِلْدَانِ وجاء أيضًا هذا اللفظ بصيغة الجمع في موضع واحد في سورة الأنفال عندما بيَّن الله - سبحانه وتعالى - حق اليتامى في الغنيمة [2] الله عز وجل: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [3] . كذلك

ورد هذا اللفظ بصيغة الجمع في موضع واحد في

سورة في بيان حق من خمس الفيء [4] في قوله تعالى: (( (( * وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ [5] . هذه

الآيات التي وردت في بصيغة الإفراد ومرة بالتثنية، وأخرى بالجمع دلالة على في الإسلام. ولا شك أن التوافق الذي رأيناه في صيغ الآيات التي ذُكر فيها لفظ (اليتيم) بالصيغ الثلاث: هو مثل حسي في بلاغة الأسلوب القرآني وجمال تعبيره

ودقة معانيه، وإلى جانب ذلك نجد أن ذكر اليتيم مرة بصيغة المفرد، ومرة بصيغة المثنى، وأخرى بصيغة الجمع يعطي مَا أَفَاءَ اللَّهُ برعاية رَسُولِهِ مِنْ الثاني الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى [6]

)والتعريف [7] كما جاء لفظ (اليتيم) مفردًا ومثنى وجمعًا في القرآن الكريم،

جاء كذلك

مرة نكرةً، ومرة أخرى معرفةً. أولًا: لفظ (اليتيم) نكرةً في القرآن الكريم: جاء هذا اللفظ نكرة في القرآن الكريم في أربعة مواضع متفرقة، في أربع سور،

وهي على النحو التالي [8] : الأول: في سورة الكهف في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [9] ،

وقد جاء لفظ (يتيمين) نكرة في هذه الآية لأنه وصف للغلامين ليتناسب مع

سياق الآية. الثاني: في قوله تعالى في سورة الإنسان: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

(1) الولدان: جمع ولد وهم الصبيان، كانوا العرب لا * وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ البيان عن تأويل أي القرآن 5/ 167.

(2) الغنيمة في اللغة: هي الفوز بالشيء، غنم تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ الحرب، اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا (127) العرب لابن منظور 12/ 446، تهذيب اللغة 8/ 141. والغنيمة في الاصطلاح:

المأخوذ من أهل الحرب على سبيل القهر والغلبة، والموجف عليها بالخيل والركاب

لمن حضر من غني وفقير. انظر: الأم للشافعي 4/ 139، بدائع الصنائع للكاساني 7/ 111.

(3) سورة الأنفال، الآية: 41.

(4) الفيء: معناها في اللغة مرادف للغنيمة، أما في من أموال الكفار

انظر: بدائع الصنائع للكاساني 7/ 116، المغني لابن قدامه

(5) سورة الحشر، الآية: 7.

(6) النكرة: هي ما لا يفهم منه معين، ووضع ليدل

على شيء غير معين، كإنسان، قلم، رجل وغيرها كثير. انظر التعريفات للجرجاني (1/ 316) ، معجم القواعد العربية لعبد الغني الدقر 480 - 566.

(7) المعرفة: هي ما يفهم منه معين، ووضع دليلًا على شيء بعينه، أقسامها سبعة هي: الضمير، اسم الإشارة، الاسم الموصول، المحلى بأل، المضاف لواحد مما ذكر. انظر التعريفات للجرجاني 1/ 283، معجم القواعد العربية، لعبد الغني الدقر 480/ 566.

(8) رتبت الآيات حسب ترتيبها في المصحف.

(9) سورة الكهف، الآية: 82.

(10) سورة الإنسان،

الآية: 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت