الصفحة 67 من 624

يرتبط بتكوين الذات، ونمو الشخصية، وخاصة الطفل اليتيم الذي قد يشعر بالنقص والحرمان، فمن حقه اختيار الاسم المناسب له حتى يصبح جزءًا من كيانه يفتخر به. وأيضًا للطفل اليتيم مثلما لغيره من الأطفال ذبح عقيقة له (( ) ... العقيقة: هي يوم سابعه. انظر: بدائع الصنائع 5/ 69، المهذب 1/ 241، المغني 8/ 643، كشاف القناع 3/ 24. &%$، وحلق شعره، وغير ذلك من الحقوق التي بينتها السنة [1] ، بل إن اليتيم أولى

من غيره بذلك لفقد العائل له، فهو أحق بالإحسان والرحمة. ثانيًا: حق الرضاعة [2] : أوجب الإسلام على الأمهات إرضاع أولادهن، قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] . قال القرطبي:(وأمه أخص به - أي اليتيم - فيجب عليها إرضاعه والقيام به) [4] . وقد أجمع الفقهاء على وجوب إرضاع الطفل ما دام في حاجة إليه، وهو في سن الرضاع، فعلى الأم إرضاع الطفل، وكما أن على الأم وجوبًا أن ترضع ابنها، فلها

حق النفقة والكسوة حتى إن كانت أنجبته بعد طلاق

(1) انظر: في الإسلام في كتب الحديث مثل: صحيح البخاري

ومسلم وشرحهما، وكذلك كتاب أحكام المولود لابن القيم وغيرها.

(2) الرضاعة: بفتح الراء وكسرها، يقال: رضع أحد يرضعها بالفتح والكسر رضعًا ورضاعًا ورضاعة أي امتص

ثديها في الشرع اسم لوصول لبن امرأة أو ما حصل من لبنها في جوف الطفل. انظر: المعجم الوسيط 2/ 403، نهاية المحتاج 7/ 172، أسنى المطالب 3/ 415.

(3) سورة البقرة، آية: 233.

(4) الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي 3/ 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت