الصفحة 89 من 624

أخرجوا من صلب آدم كالذر، ضعيف، إنما هو ميثاق أخذ عليهم

وهم عقلاء في حياتهم، على لسان موسى عليه السلام، وغيره من أنبيائهم عليهم السلام) [1] . وقد دلت الآية أن الله تعالى كلفهم بأمور، وأخذ الميثاق عليهم للقيام بها، أولها وأعظمها: عبادته عز وجل وتوحيده، (لا تعبدون إلا الله) ، وبهذا أمر جميع خلقه، ولذلك خلقهم، كما قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] . وقال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] . وقال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [4] . وهذا أعلى الحقوق وأعظمها،

وهو حق الله وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي وحده لا لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ... هو أبو إسحاق إبراهيم بن معقل بن الحجاج النسفي

الحنفي، الإمام الحافظ، قاضي نسف وعالمها، ومصنف المسند الكبير، والتفسير وغيرهما. توفي سنة 295 هـ. انظر: تاريخ الإسلام 22/ 102، طبقات الحنفية 1/ 49، تذكرة الحفاظ 2/ 686، كشف الظنون 1/ 436. &%$: (إخبار في معنى النهي، كما نقول: تذهب إلى فلان

(1) المحرر الوجيز 1/ 17. وانظر: معالم التزيل 1/ 90، تفسير

الثعالبي 1/ 227، الجامع لأحكام القرآن 2/ 12، تفسير البحر المحيط 1/ 450، فتح القدير 1/ 107، روح المعاني 1/ 307.

(2) سورة الأنبياء، الآية: 25.

(3) سورة النحل، الآية: 36.

(4) سورة الذاريات، الآية: 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت