الصفحة 23 من 47

-س 48: أيها أفضل في صلاة التراويح .. ثمان ركعات أم عشرين .. مع ذكر الدليل ..

الجواب: لم يزد النبي صلى الله عليه وسلم على 13 ركعة والزيادة لا حرج فيها. والخلاف عند السلف في الأفضل لا في البدعية. والقول بالبدعية بدعة. والأصل حديثي عائشة وابن عباس رضي الله عنهم في الصحيحين.

-س 49: اسأل عن حكم من يقدم للرافضة العزاء في قتلاهم؟ (خاصة عندما يموت الشيعة علي ايدي اليهود) وهل يجوز التحالف والاجتماع معهم ضد بني يهود؟ ولكم منا جزيل الشكر والاحترام، بوركتم.

الجواب: هذه المسألة تختلف باختلاف الحال ففرق بين رؤوسهم وعوامهم وإن كنت أميل إلى ترك تعزيتهم .. أما التحالف فلا أتصوره لأنهم أولياء اليهود وأعداء السنة.

-س 50: ارجو التفصيل شيخنا لو تكرمتم وتوضيح الفرق بين تعزية عوامهم ورؤوسهم فحالنا في غزة قد عزوا في رؤوس حزب اللات

الجوا: لا يجوز التعزية في رؤوسهم لا سيما المحاربين بل يُفرح بهلاكهم.

-س 51: عمر رضي الله عنه صلى التراويح عشرين، لكنه ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ما زاد على احد عشر ركعة. فما الرد على القائلين: أن عمر والصحابة في عصره رضوان الله عليهم خالفوا فعل رسول الله فصلوا عشرين مع ان الثابت ان النبي صلى ثمانية فقط .. وان كان الرد بأن لعمر سنة، فلماذا قدم صحابة رسول الله سنة عمر على سنة النبي؟

الجواب: لا يثبت لا مرفوعا ولا موقوفا صلاة عشرين ركعة في التراويح ولكن المحفوظ أن عمر رضي الله ك عنه جمع الصحابة على أبي وتميم فصلوا احدى عشرة ركعة رضي الله عنهم.

-س 52: سؤال للشيخ الفاضل حول إعطاء الزكاة لفصيل دون غيره .. مثال ان يأتي جابي النصرة وياخذ الزكاة ثم يأتي جابي الأحرار فيطلب الزكاة فأقول له تم إعطائها للنصرة .. ما العمل هنا وهل للنصرة الحق في أخذ الزكاة دون غيرها.

الجواب: إذا تم دفع الزكاة لمستحقها أو من يؤتمن بإيصالها لمستحقها فقد برئت الذمة.

-س 53: بعض الاخوة يسأل .. هل يجوز ان نجتمع ونصلي التراويح دون جماعة المسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت