فهرس الكتاب
-س 143: شيخنا الكريم ما الواجب فعله عند فتح منطقه من مناطق المسلمين في الدعوة والحسبه وما هي الاولويات الواجبه على المجاهدين في حال ان دفع الصائل عن هذه المنطقه هل تترك فترة من الزمن على ما كان عليه الناس من تضليل وتغريب كما هو الحال في الشام فتره ثم تبدأ الدعوة والحسبه او تبدأ بعد الفتح مباشرة .. وجزاك الله خيرًا وبارك بعلمك.؟
الجواب: لا بجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، ولكن يجوز تأخيره إلى وقت الحاجة، وعليه تقسم المنكرات ووظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فمن المنكرات ما لايقبل التأخير مطلقا كنواقض الإسلام، ومنها ما يمكن اتأخيره لوجود مانع أعلى منه، وهنا يضطلع الشرعيون في الجبهات بتقدير السياسة الشرعية في ذلك، فنأمر بالتي هي أحسن ليهتدي العباد إلى التي هي أقوم.
-س 144: يوجد بعض الناس يذهبون لعمل المصالحة مع النظام من أجل العمل أو الدراسة لا للقتال مع الجيش النصيري ما حكمهم جزاك الله خير؟
الجواب: أنا أرى حرمة المدارس بوضعها الراهن المزري، فيجب اعتزالها والتحذير منها وإقامة البدائل الشرعية عوضا عنها كالمعاهد والخلاوي ونحو ذلك.
أما البقاء في أرض النظام المرتد اختيارا فهذا من الذنوب العظيمة ولكنها لا تبلغ حد الكفر إلا إن تولاهم أو رضي الدخول في أحكامهم.
-س 145: ما رأيكم فيمن قدم إلى سوريا من الخارج للجهاد ولم ينوي الرجوع إلى بلده هل يعد مقيما أم مسافرا في حالة أنه أقام اولا في اللاذقية لمدة 6 أشهر ثم انتقل إلى إدلب وأقام فيها مدة 3 أشهر ثم انتقل إلى حلب وأقام فيها أقل من السنة ثم الآن سينتقل إلى إدلب وربما يقيم فيها شهر أو شهرين أو سنة أو سنتين علما أنه لا ينوي الإقامة في أي من المحافظات هذه بعد فهل يعد هذا مقيما أم مسافرا.
الجواب: المجاهد الذي خرج ولا ينوي العودة ولم يجمع إقامة في مكان معين فإنه يعتبر مسافرا وإن طال به الزمن ولكنه إذا خلف المقيم فعليه الإتمام.
-س 146: شيخنا الكريم تأويل الرؤيا هل هو علم يعلم ام هو إلهام من الله؟
الجواب: تأويل الرؤى جزء من علم النبوة، فلا يجوز فيه الخرص والخبط بالظن ولا الجرءة عليه إلا بعلم وبصيرة، ولهذا قال مالك، وقد سئل عن التعبير فقال: أبالنبوة يُلْعَب.
-س 147: جاء في الحديث .. فتوضأ منها وضوءا دون وضوء مالمراد بذلك و فيه أطلقوا