فهرس الكتاب
الشمس من المغرب، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه، وكفي الناس العمل""
حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا يحيى بن حمزة، عن عطاء الخراساني، حدثني ابن محيريز، عن عبد الله بن السعدي، رجل من بني مالك بن حسل، أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه فقالوا له: احفظ رحالنا. ثم تدخل وكان أصغر القوم فقضى لهم حاجتهم، ثم قالوا له: ادخل فدخل. فقال:"حاجتك؟"قال: حاجتي. تحدثني: أنقضت الهجرة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"حاجتك خير من حوائجهم ? تنقطع الهجرة ما قوتل العدو"
هل الأحاديث السابقة معلولة وإذا لم تكن فكيف يجمع بينها وبين حديث لاهجرة بعد الفتح وبين لنا العلة إن وجدت؟. وجزاكم الله خيرًا.
الجواب: جميع هذه الأحاديث فيها ضعف، ولكن دلت أخبار صحاح على بقاء التوبة والهجرة، أما حديث:"لا هجرة بعد الفتح"أي إلى مكة. وقد بينت ذلك في كتابي إسعاف السؤول.
-س 165: يسأل أحد العامة ما حكم من يتقصد الأستنماء لافراغ رغبته عندما يكون غائبًا عن أهله زوجته لمدة من الزمن بقصد الابتعاد عن وساوس الشيطان وهل تختصر على المتزوج فقط؟.
الجواب: الاستمناء مختلف فيه، وعن الإمام أحمد ثلاث روايات، أحدها الجواز، لاسيما لمن خاف العنت، وهو الراجح عندي، وإلا ففي الصيام الوجاء كما الصحيحين.
-س 166: هل ممكن ان تذكر لنا بعض من العلماء الربانيين في وقتنا الحالي الذين نأخذ عنهم ديننا ونتبعهم في النوازل، وهل يوجد (علماء ربانيين) زكاهم شيخنا العلوان؟.
الجواب:
الله أعلم، ولكن ما بالعلماء الربانيين من خفاء، فهم أحرص الناس على إقامة حق رب العالمين، وأبعدهم عن السلاطين، وأكفرهم بالديمقراطية والعلمانيين، وأشغلهم بقضيا الأمة والجهاد والمجاهدين، وأشدهم على الكفار والمنافقين، وأرحمهم بالمؤمنين، وأعملهم بالرفق والإحسان للمسلمين، وأسرعهم للعمل بالتنزيل واتباع الدليل، وأميزهم للصحيح من العليل، وأدفعهم لشبه الغالين وانتحال المبطلين، وأبغضهم للغلو والغالين، وأحذرهم من البدع والمبتدعين، عنهم يحذرون وإياهم يجتنبون ولضلالهم يكشفون، أولئك هم العلماء الرابنيون الذين لا تخطئهم الأبصار، وهم من الأمة بمكان، وقد سرت بفعالهم الركبان، حتى