-سادسا: أن لا يشبه ملابس الرجال: فعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال:"لعن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل" [رواه أبو داود وغيره وصححه الشوكاني والحاكم وأقره الذهبي] ، وقال (صلى الله عليه وسلم) :"ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال" [رواه أحمد وصححه الأرناؤوط] .
-سابعا: أن لا يكون لباس زينة يلفت الأنظار: لقوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن} [النور: 31] ، وقوله سبحانه: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} [الأحزاب: 33] ، وقوله (صلى الله عليه وسلم) :"ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا، وأمَة أو عبد آبق فمات، وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده، فلا تسأل عنهم" [رواه أحمد وصححه الهيثمي والأرناؤوط] ، فإذا كان حجاب المرأة في ذاته زينة فلا يسمى حجابا، لأن العلة من تشريع الحجاب هي منع ظهور الزينة للأجانب، فلا يعقل حينئذ أن يكون الحجاب نفسه هو زينة! فعلى المسلمة التي تريد أن تحقق هذا الشرط أن تراعي في ثوبها بأن يكون خاليا من الزخارف وأن لا يجذب لونه أنظار الرجال.
-ثامنا: أن لا يكون مطيبا (معطرا أو مبخرا) : قال (صلى الله عليه وسلم) :"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية" [أخرجه النسائي وغيره، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح] ، وقال (صلى الله عليه وسلم) :"إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيبا" [رواه أحمد وصححه الأرناؤوط] ، قال ابن دقيق العيد:"وفيه حرمة التطيب على مريدة الخروج إلى المسجد لما فيه من تحريك داعية شهوة الرجال" [فيض القدير للمناوي] .
* أختاه المسلمة: هذه هي صفات حجابك الشرعي التي يحرم عليك مخالفة إحداها أمام الرجال الأجانب، وهم جميع الرجال غير المحارم، ومحارم المرأة التي لا حرج عليها من عدم التحجب عنهم هم الذين ذكرهم الله تعالى في سورة النور في الآية 31 حيث قال سبحانه: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} ، فليس من محارمك أيتها العفيفة أخو زوجك وابن عمك وابن خالك وغيرهم من أقاربك.