الصفحة 117 من 230

و لكنه ذكره في ترجمة أبيه، و نقل عن الدارقطني أنه مجهول، و ذكر أنه لم يجد فيه توثيقا، إلا ما اقتضاه صنيع ابن حبان، حيث أخرج الحديث في"صحيحه"، و ما رأيته إلا من روايته. قال الحافظ:"و تصحيح مثل هذا في غاية البعد، لكن ابن حبان على عادته في توثيق من لم يرو عنه إلا واحد، إذا لم يكن فيما رواه ما ينكر".

153 ـ كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - {يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ"فقيل له"، قال: لَيْسَ مِن آدميٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ} رواه الترمذي عن أم سلمة رضي الله عنها.

"صحيح لغيره"

رواه ابن أبي شيبة (54) وأحمد (25457) وأبويعلى في المسند (6831,6766) والترمذي (3444) والطبراني في الأوسط (25457) من طريق أبي كعب.

ورواه أحمد (25310) والطبراني في الكبير (19237) وابن بطة في الإبانة الكبرى (1297) من طريق عبد الحميد بن بهرام.

والطبراني أيضا في الأوسط (11489) من طريق المقاتل بن حيان. جميعا (عبد الحميد، وأبو كعب، والمقاتل) عن شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ

قلت: وشهر هذا:"صدوق كثير الإرسال و الأوهام"كما في التقريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت