قلت: حسن كما قال الترمذي لولا أنه منقطع، وفيه علة أخرى؛
"لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ"قال في المجروحين (2/ 231) : وكان من العباد ولكن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدرى ما يحدث به، فكان يقلب الاسانيد ويرفع المراسيل ويأتى عن الثقات بما ليس من أحاديثهم كل ذلك كان منه في اختلاطه، تركه يحيى القطان وابن مهدى وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين.
والحديث"صحيح"بغير هذه السياق؛ من حديث أَبِى حُمَيْدٍ السَّاعِدِىِّ «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِى أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ فَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ» .
أخرجه الدارمي (2694) . ومسلم (1685) . وأبو داود (465)
من طرق عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري، قال: سمعت أبا حميد أو أبا أسيد الأنصاري، فذكره.